الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
110
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
واجتنيتها بمعنى . . . ( 1 ) . وَلِمَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ جَنَّتانِ ( 2 ) - إلى أن قال وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 3 ) . « فتأتي على منية مجتنيها » في ( المصباح ) : تمنّيت كذا ، قيل : إنهّ مأخوذ من المنا وهو القدر لأنّ صاحبه يقدّر حصوله ، والاسم المنية والامنيّة ، وجمع الأولى منى مثل غرفة وغرف ، وجمع الثاني الأماني . . . ( 4 ) . وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمّا يَشْتَهُونَ ( 5 ) ، إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ . وَفوَاكهَِ مِمّا يَشْتَهُونَ . كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 6 ) . « ويطاف على نزّالها في أفنية قصورها » في ( المصباح ) : الفناء ( 7 ) مثل الكتاب : الوصيد ، وهو سعة أمام البيت ، وما امتدّ من جوانبه والجمع أفنية ( 8 ) . وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا ، قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً ( 9 ) ، يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ . بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ . لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ ( 10 ) . « بالاعسال المصفّقة » نائب الفاعل لقوله « يطاف على نزّالها » كما انّ قوله
--> ( 1 ) الصحاح : ( جنى ) . ( 2 ) الرحمن : 46 . ( 3 ) الرحمن : 54 . ( 4 ) المصباح للفيتوري : 158 « منا » . ( 5 ) الطور : 22 . ( 6 ) المرسلات : 41 - 43 . ( 7 ) المصباح : 158 « فنا » . ( 8 ) المصباح للفيتوري 158 « فنى » . ( 9 ) الدهر : 15 - 16 . ( 10 ) الصافات : 45 - 47 .